Loading...
Community2017-03-23T10:04:47+00:00

في قلب الكنيسة

بعيدا من ضوضاء المدينة يقع “وقف سيدة العناية بِتَوْلية البطريرك الماروني” فوق هضبة مطلة على وادي أدونيس الأثري على بعد حوالي خمس وعشرين دقيقة من مدينة جبيل التاريخية حيث يشكل المكان نقطة تواصل بين الأرض والسماء

زيارة الوقفية هي بمثابةِ رحلة ِحجٍ للصلاة والتأمل  لعبادة القربان المقدس وتكريم ِ العذراء مريم والعديدِ من القديسين والقديسات

وقف سيدة العناية هو مؤسسة تقوية رسولية خيرية تربوية تحت حماية الكلي طهرها مريم البتول المجيدة ملجأ الخطأة وملكة الرحمة غايتها إتمام مرضاة الله وخلاص الأنفس

تأسس في العام 2015 و يقوم بأنشطة خيرية إجتماعية تحت مظلة العقيدة الإجتماعية للكنيسة الكاثوليكية وهو مؤسسة حرة مطلقة لا تخضع لسلطة أحد سوى لسلطة صاحب الغبطة البطريرك الماروني الكلي الطوبى الولي العام عليها

قال الرب يسوع: “أنا نور العالم”

يوحنا 8: 12

الشمعة الموقدة أمام أيقونة “العذراء سيّدة العناية”،

تعلن أن:

هذه هي “أم النور”.

لأجل أطفالنا أهل الملكوت نرفع إليك يا رب صلواتنا فمعهم إرحمنا

“يذكّرنا الأطفال بأمر جميل آخر وهو أنّنا أبناء على الدّوام: حتى وإنْ أصبح المرء بالغًا أو مسنًّا، حتى وإنْ أصبح والدًا وتسلّم مركز مسؤوليّة، فبالرغم من هذا كلّه يحتفظ بهوّيته كإبن.

جميعنا أبناء وهذا الأمر يحملنا على الدوام إلى واقع أنّنا لم نأخذ حياتنا بأنفسنا بل نلناها”.

البابا فرنسيس

View Our Events

سبّحوه بالطبل والمصاف، سبّحوه بالمزمار وآلات الطرب

منذ فترة وجيزة ، أَنشِـئـَت في وقف سيّدة العناية بِتَوْلية البطريرك الماروني جوقة خاصة بالأطفال تُشرِفُ على تدريبها مجموعة من الشبان والشابات في جوٍّ من الصلاة والخشوع والإنضباط

سبّحوه بالصنوج الرنانة، سبّحوه بصنوج التهليل كلُّ نسمة فلتسبّح الرب.

Latest Community Activity

“بِلسَان وْلادِك نادي… هوشَعنا الرَّب الفادي”

"حَمَلُوا سُعُفَ النَّخْلِ، وخَرَجُوا إِلى مُلاقَاتِهِ وهُمْ يَصْرُخُون: هُوشَعْنَا! مُبَارَكٌ الآتِي بِٱسْمِ الرَّب"... هكذا كان يوم "أحد الشعانين" في "وقف سيّدة العناية بِتَوْليَة البطريرك الماروني" في أدونيس – جبيل... ترانيمٌ صَدَحت على أفواه الأطفال، شموعٌ أضيئت وصلواتٌ رُفعت من قلوب خافقة، عَبَقاتُ بخورٍ تماهَت مع هبّات النسيم التي لفّت مسار التطواف، سُعُفُ نخلٍ تماوَجَت لتحيّي  الرّب يسوع الذي أتى في ذلك اليوم في "سرّ القربان" المحمول على شعاعه الذهبيّ...

لجنة إدارة وقف سيدة العناية في بكركي على رأس وفد

توجهت لجنة إدارة “وقف سيدة العناية بِتَوْلية البطريرك الماروني” أدونيس جبيل مع وفد كبير ضمَّ أكثر من مئة شابٍ و شابّة من كافة قطاعات الخدمة في الوقفية، إلى الصرح البطريركي في بكركي نهار الخميس في السابع والعشرين من كانون الأول، لمعايدة غبطة أبينا البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الكلي الطوبى

“وقفيّة سيّدة العناية” تُحيي أعياد “الأمّ” و”الطفل” و”البشارة”

احتفل "وقف سيّدة العناية بِتَولِيَة البطريرك الماروني" في أدونيس – جبيل بأعياد الأمّ والطفل وسيّدة البشارة يوم السبت 23 الجاري، بقداس احتفالي مهيب أقيم في كنيسة شفيعة المقام، شارك فيه مئات المؤمنين الذين توافدوا من كل المناطق اللبنانية لرفع صلواتهم وتضرّعاتهم إلى "أمّ الله" العذراء مريم سيّدة البشارة. 

قداس إحتفالي في أحد بداية الصوم الكبير

شارك عدد غفير من عائلات وابناء وقف سيدة العناية بِتَوْلية البطريرك الماروني، أدونيس -جبيل في القداس الإحتفالي يوم الأحد في الثالث من آذار ٢٠١٩ (ذكرى آية عرس قانا الجليل) تمهيدا للدخول في زمن الصوم المبارك.

“الإحتفال بالإفخارستيا، والسّجود لها مطوّلا خارج القداس، يسمح بأن ننهل مباشرة من نبع النعم.”

(من أقوال البابا القديس يوحنا بولس الثاني عن سر الافخارستيا)

“يا لسعادة من يعيش ويموت تحت حماية مريم! فإننا نستطيع أن نقول أن خلاصه في أمان وأن السماء ستكون نصيبه يوماً ما”

(من أقوال القديس خوري أرس)

ليكن يسوع لك دومًا، وفي كل شيء، درعًا وسندًا وحياة!”

(من أقوال القديس بادريه بيو)

 

“إنّه يجب التمرين أوّلاً كما في حقل قتال، بالإستحصال على كلّ الفضائل التي نجد لها النموذج في أسرار الورديّة”

(من أقوال القديس توما الأكويني)

“إنّ الورديّة هي صلاة المسيحي الذي يتقدّم في مسيرة الإيمان تابعًا يسوع، مسبوقًا بالعذراء مريم”

(البابا بنيدكتوس السادس عشر)

” إن قلب مريم حنون للغاية، حتى إننا إذا جَمَعنا كل قلوب الأمّهات لوَجَدناها مثل قطعة جليد بالنسبة إلى قلب مريم الطاهر”

(من أقوال القديس الخوري أرس)

“لقد أتى يسوع إلينا عبر مريم، ويريدنا الذهاب إليه على الدرب عينه، ومن يبتغي النِّعم يجب عليه أن يلجأ إلى قلب مريم المتألم”

(من أقوال القديسة فيرونيكا جولياني)

“إنَّ المسبحة الوردية قد رافَقتني في أوقات أفراحي وأوقات شدائدي. وإنّي قد أَودَعتها اهتماماتٍ كثيرة فوجدت فيها دوماً المؤازرة. إنّي لم أوفّر أيَّة مناسبة لأحُثَّ الناس على تلاوتِها بتواتر.

 إنَّ الأحداث، التي جُمعت في أسرار الفرح وأسرار الحزن وأسرار المجد، تَصِلنا اتّصالاً حياً بيسوع مِن خلال قلب مريم أُمِّه!” 

(من أقوال القديس البابا يوحنا بولس الثاني)