البابا فرنسيس: المظاهر في عينَي الرّب لا تهمّ بل القلب

البابا فرنسيس: المظاهر في عينَي الرّب لا تهمّ بل القلب

احتفل البابا فرنسيس السبت الفائت بالذبيحة الإلهية على نيّة 163 من البطاركة والكرادلة والأساقفة الذين توفّوا خلال السنة، أي بين 30 تشرين الأول 2017 و24 تشرين الأول 2018، وهو تقليد يحصل كلّ سنة غداة يوم “تذكار الموتى”.

وأشار إلى أنّ “بوجه الرب، المظاهر لا تهمّ، بل القلب، فالأساسيّ هو غير مرئيّ بالنسبة إلى العيون”. وأضاف: إنّ الخدمة هي التذكرة التي يجب تقديمها لدى دخول الحياة الأبديّة. وما تبقّى من الحياة عند عتبة الأبديّة ليس ما ربحناه، بل ما أعطيناه.

كذلك قال الحبر الأعظم إن “الحياة نداء مستمرّ للخروج… نحن عابرو سبيل، إلى أن نصل إلى المعبر الأخير. وما يبحث عنه العالم، من التشريفات إلى السلطة والمظاهر والمجد، يتلاشى بدون ترك أثر. لذلك، من المهمّ الابتعاد عن المظاهر العالميّة للاستعداد للسماء. يجب قول “لا” لثقافة التبرّج التي تُعلّم الاهتمام بالمظاهر. إنّما بالعكس، على القلب أن يكون نقيّاً ومَصوناً، لأن الداخل هو الثمين في عينَيّ الرّب، وليس الخارج الذي يختفي”.

في السياق عينه، أكّد الأب الأقدس أنّ “الحبّ لا يُرتَجَل، بل يجب أن يتغذّى في اللحظة الحاليّة يوماً بعد يوم”. وحذّر من “تجربة الدخول في حياة بلا حبّ… إن كنّا نعجز عن الاستثمار في الحبّ، تنطفئ الحياة. ولا يمكن للمدعوّين إلى عرس الحمل أن يعيشوا حياة أفقيّة مسطّحة تتتابع بدون انطلاقة، وتبحث عن القليل، وتسعى خلف ما هو سريع الزوال. إنّ حياة مملّة وروتينيّة تكتفي بالقيام بالواجب بدون بذل الذات ليست حياة تليق بالعريس… المهمّ هو الإصغاء إلى صوت العريس”.

* * *

المصدر: موقع “زينيت”

التاريخ: 5 تشرين الثاني 2018

2018-11-05T10:19:10+00:00