قلبا يسوع وأمه مريم الأقدسان مصدرٌ للسلام وينبوعٌ لخلاص النفوس

 

قلبا يسوع وأمه مريم الأقدسان
مصدرٌ للسلام وينبوعٌ لخلاص النفوس

في يومي الجمعة والسبت الماضيين، رفع المؤمنون من زوار وابناء وعائلات “وقف سيدة العناية بِتَوْلية البطريرك الماروني” في أدونيس جبيل، صلواتهم وتضرعاتهم لقلبي يسوع ومريم الأقدسين، راجين منهما الخلاص للنفوس والسلام في القلوب.

وبحسب الروزنامة الليتورجية المارونية، فقد اجتمع المؤمنون في الثامن من حزيران في كنيسة “سيدة العناية” للإحتفال بعيد قلب يسوع الاقدس، في قداس احتفالي خدمته جوقة الوقفية، والمدربون في “بيت الطفل يسوع” الذين جلسوا عن يمين وشمال المذبح وهم يلبسون زيّهم الرسمي باللونين النيلي والابيض.

اما اطفال البيت، فتشاركوا معهم في الخدمة في ختام الذبيحة الإلهية خلال الزياح الذي لفّ باحة مزار قلب يسوع الابرشي على ترانيم عزفتها فرقة الوقفية الموسيقية، حيث تقدموا جمع المؤمنين وزنروا القربان المقدس وصورة قلب يسوع بالشموع التي وزعت عليهم وعلى المؤمنين كافة، بعد المناولة على شكل قلب احمر .

وفي يوم التاسع من حزيران، التقى حشدُ المؤمنين في كنيسة سيدة العناية في قداس مسائي، خدمه اطفال من “بيت الطفل يسوع” لتكريم قلب مريم الطاهر، نزولا عند رغبتها خلال ظهوراتها في فاطيما، وفي العظة، كان تشديد على أهمية فعل التكريس لقلب السيد المسيح وقلب امه مريم، لان في ذلك خلاصاً وسلاماً وشفاءً.

وبعد المناولة وُزّعَت على المؤمنين شموع على شكل قلب أزرق، اضاؤوها خلال التطواف الذي اقيم في ختام القداس الالهي لصورة قلب مريم الطاهر، وقد احاط بها من الجانبين اطفال البيت.
وفي العيدين وُزّعَت على المؤمنين مسابح صلاة مميزة صنعها “اتولييه سانت برناديت” التابع للوقفية من وحي المناسبتين، وشموع وبخور ومشاعل ورقية طُبِعَت عليها صورة قلبي يسوع ومريم الأقدسين.

وقد نُقِلَت وقائع الاحتفالين على موقع “وقف سيّدة العناية” الالكتروني، لكي يتسنى لمن يرغب من ابناء الوقفية في بلاد الانتشار المشاركة فيهما.

المصدر: “وحدة التواصل”- “وقف سيدة العناية بِتَوْلية البطريرك الماروني” أدونيس – جبيل
التاريخ:١٠-٦-٢٠١٨

 

2018-11-06T19:36:25+00:00